رسالة مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية بمناسبة اليوم العالمي للمواصفات 2026
في الرابع عشر من تشرين الأول، نحتفل باليوم العالمي للمواصفات، هذه المناسبة التي تسلط الضوء على الدور المحوري للتقييس والمواصفات في بناء مستقبل أكثر استدامة، وتعزيز جودة الحياة، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار )رؤية مشتركة لعالم أفضل(، وهو شعار يعكس جوهر العمل في مجال التقييس، القائم على التعاون وتوحيد الجهود والخبرات للوصول إلى حلول عملية قادرة على الاستجابة للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا واقتصاداتنا.
فالمواصفات ليست مجرد متطلبات فنية، بل هي أدوات تساعد على رفع مستوى الجودة والسلامة والكفاءة، وتعزيز الابتكار والتنافسية، وتسهيل التجارة، وحماية المستهلك والبيئة. كما يشكل تقييم المطابقة عنصرا أساسيا في ضمان الثقة بالمنتجات والخدمات والتقنيات المتداولة في الأسواق.
وفي ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، من تغير المناخ إلى التحول الرقمي والتطور التكنولوجي، تزداد الحاجة إلى مواصفات قادرة على مواكبة هذه المتغيرات، وإلى تعاون أوسع بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات العلمية والفنية والمنظمات الدولية.
ومن هنا، تؤكد مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية التزامها بمواصلة تطوير منظومة التقييس الوطنية، وتعزيز مشاركتها في أعمال التقييس الإقليمية والدولية، والاستفادة من أفضل الممارسات والخبرات العالمية، بما يخدم الأولويات الوطنية ويدعم أهداف التنمية المستدامة.
وفي هذه المناسبة، نتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع الشركاء والخبراء والعاملين في منظومة التقييس في الأردن، وإلى كل من يسهم في تطوير المواصفات وتطبيقها وتعزيز ثقافة الجودة.
إن رؤيتنا المشتركة لعالم أفضل تبدأ من تعاوننا اليوم، ومن قدرتنا على تحويل المعرفة والخبرة والمواصفات إلى حلول عملية تخدم الإنسان والمجتمع والاقتصاد والبيئة.
كل عام وأنتم بخير،
وكل عام ومنظومة التقييس الأردنية أكثر تقدمًا وتأثيرًا.